قال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله: « الإِسْنَادُ مِنَ الدِّينِ، وَلَوْلَا الإِسْنَادُ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ ».
حرصنا في منصة أذكار المسلم على الالتزام بالضوابط العلمية الصارمة في جمع وتدقيق الأوراد النبوية، وتجريدها من الأحاديث الضعيفة والمنكرة، ليتعبد المسلم بربه على بصيرة ويقين وفق منهج أهل السنة والجماعة.
لا نورد في المنصة إلا ما صح أو حسن سنده عند كبار أئمة الحديث المحققين، مع استبعاد الأحاديث الشديدة الضعف والموضوعة تماماً.
تضمين المصدر ورقم الحديث والباب الفقهي لكل ذكر، مع ذكر الصحابي راوي الحديث لتمكين الباحث والقارئ من الرجوع للمصدر الأصلي.
توضيح المعاني والمفردات الغريبة من شروح الأئمة (كفتح الباري وشرح النووي على مسلم) ليعيش القارئ معاني الذكر بقلبه وعقله.
الإمام محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ)
أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى، تم استقاء جل الأذكار النبوية اليومية وأدعية الصباح والمساء والصلوات منه.
الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت 261 هـ)
ثاني أصح دواوين السنة النبوية، اعتُمد في تخريج أدعية الاستفتاح، أذكار النوم، والتعويذات النبوية.
سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز (رحمه الله)
المرجع الفقهي والحديثي الشامل الذي تم الاسترشاد بترتيبه وانتقائه لأصح ما ورد في اليوم والليلة.
المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني (رحمه الله)
اعتُمدت أحكامه وتحقيقاته الحديثية في تمييز الأحاديث الواردة في السنن الأربعة ومسند أحمد.
الإمام يحيى بن شرف النووي (ت 676 هـ)
ديوان جامع في فقه الذكر والدعاء وتفسير غريب الألفاظ ومعاني الأدعية النبوية.